بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد 

العالم اليوم هو قرية صغيرة بفضل الشبكة العنكبوتية التي أصبحت تجمع الملايين من الأشخاص بمختلف الأعمار والأجناس واللغات في مواقع ومساحات افتراضية وبات التواصل والتخاطب فيها أمر ليس بالغريب.

خاصة مع تزايد مواقع وبرامج التواصل الاجتماعي المجهزة بأدوات وتقنيات متطورة تسمح بالتواصل المباشر والمحادثة الفورية، وإقبال الناس عليها بشكل مستمر ومتزايد.

وتعددت الأهداف والنوايا في استخدام هذه الوسيلة، فمنهم من يرى أنها مرعى للتسلية والترفيه، ومنهم من يرى فيها أسواق مزدحمة وفرصة سامحة لتحقيق الأرباح، ويرى فيها آخرون وسيلة لكسب صداقات ومعارف جديدة. وبين هذا وذاك، يمكن أن نلخص كل هذا في النقاط التالية :

المحادثة من أجل التسلية والترفيه :

وهو أمر شائع بكثرة خاصة عند المستخدمين العرب، حيث نسبة كبيرة جدا منهم تستخدم الشات أو المحادثة الفورية من اجل الترفيه عن النفس والتسلية، خاصة وأنها تتيح إمكانية التخفي بأسماء وصور مستعارة والتواصل المباشر مع الجنس الأخر .

الشات من أجل تبادل الصدقات والمعارف :

هناك الكثير من الأشخاص يعتبرون الشات أو الدردشة الفورية وسيلة جيدة لكسب صداقات حقيقة ومعارف جديدة بدول ومناطق مختلفة من العالم ونجحوا في ذلك حيث بان بعض مرتادي هذه الوسيلة ألان يملكون صداقات قويه ومترابطة في حياتهم العامة.

الشات من اجل التجارة والتسويق :

وهو أمر تعتمده الكثير من الشركات التجارية التي تبيع خدمات أو منتجات عبر شبكة الإنترنت وترى في الشات أو المحادثة المباشرة مع الزبون وسيلة لكسب ثقته وتقديم دعم فني مباشر له.

كما يعتمد آلاف الأشخاص في الترويج للسلع والمنتجات وبيعها عن طريق مواقع وبرامج المحادثة الفورية.

الشات من أجل إقامة علاقات زواج :

اعلم أن الكثير منكم سيعارض الفكرة، لكن بالمقابل هناك الكثير من الأشخاص قد نجحوا حقيقة في الدخول إلى القفص الذهبي والظفر بشريك الحياة فقط عن طريق الشات أو الدردشة الفورية عبر إحدى مواقع أو برامج المحادثة. التي مهدت لهم الطريق لإنجاح هذه العلاقة والوصول إلى حد الزواج.

تحياتي وتقديري لكم